شريط الأخبار

ديبلوماتك يمن

المبعوث الأمريكي : يؤكد بأن التحرك الدولي جاد في استعادة المسار السياسي باليمن

03:37 | 17.06.2021 | الأخبار الدبلوماسية

قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، اليوم الأربعاء، إن التحركات الدولية جادة تماماً في استعادة المسار السياسي والوصول إلى السلام في اليمن، وذلك بعد أيام من فشل مباحثات قامت بها سلطنة عمان والمبعوث الأممي المنتهية ولايته مارتن غريفيث مع قادة مليشيات الحوثي.


جاء ذلك خلال لقائه برئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك في العاصمة السعودية الرياض، الذي أطلع المبعوث الأمريكي على نتائج التحركات المبذولة لإحلال السلام في اليمن، ورؤى المجتمع الدولي لوضع حد لاستمرار رفض الحوثي لمبادرات السلام.


وذكرت وكالة أنباء سبأ، أن اللقاء تداول المقترحات المطروحة للسلام على المستوى الأممي والدولي، وما يمكن أن يقوم به المجتمع الدولي والأمم المتحدة لممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي وداعميها في طهران، لوقف حربها وهجماتها ضد المدنيين والنازحين خاصة في مأرب، واستهداف الاعيان المدنية في السعودية.


وقال ليندركينغ إن الزخم الدولي جاد في استعادة المسار السياسي، ومن ذلك فرض عقوبات اقتصادية على الكيانات المرتبطة بإيران والتي تمول الصراع في اليمن.


وعبر المبعوث الأمريكي عن صدمته من الهجمات التي شنها الحوثيون على المدنيين في مأرب خلال فترة تواجد الوفد العماني. معرباً عن إدانة واشنطن الشديدة لهذه الجريمة.


وأعرب عن تطلعه لأن تثمر النقاشات القائمة في الرياض لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بكل جوانبه وتعزيز الاستقرار في اليمن.


من جانبه عبر عبدالملك عن تقدير اليمن للموقف الأمريكي الواضح في تسمية الطرف المعرقل لمسار السلام. لافتا إلى أن العقوبات الأمريكية المفروضة مؤخرا على كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتساهم في تمويل مليشيا الحوثي تعد تطورا مهما.


وأكد رئيس الوزراء استعداد الحكومة لتقديم جميع أوجه الدعم لمهمة المبعوث الأمريكي وكل الجهود الأممية والدولية الهادفة إلى إحلال السلام في اليمن.


وخلال الأسابيع الأخيرة قادت واشنطن والأمم المتحدة وسلطنة عمان جهوداً ومباحثات موسعة من أجل التوصل إلى سلام دائم في اليمن، وسط رفض صريح من الحوثيين الذين قتلوا أكثر من 30 مدنياً في هجومين منفصلين على مدينة مأرب، بالتزامن مع تواجد وفد عماني رفيع في صنعاء.


ويشهد اليمن منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.


وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

اهم التصريحات المزيد

فيديو

المزيد